في بيروت، على خطة التسويق أن تصمد في أسابيع لا تسير كما خُطّط لها. وليس ذلك سببًا للتوقّف، بل سبب للبناء بطريقة مختلفة.

نخطّط بدورات أقصر، كي لا يبقى شهر من العمل رهينة موسم هادئ. يبقى الإنفاق مرنًا يتوقّف ويعود دون إهدار ما سبق. ولا نراهن على تاريخ واحد قد لا تفي به المدينة.

النبرة تهمّ أكثر من المعتاد. لا نمثّل الأزمة، ولا نتظاهر بأن الشارع بخير حين لا يكون. نبقى حاضرين، نافعين وثابتين، بصوت يثق به الناس.

العلامات التي تبقى حاضرة في الأسابيع الصعبة هي ما يتذكّره الناس حين تهدأ الأمور. الثبات هنا هو الاستراتيجية كلها.