اسأل صاحب متجر في بيروت من أين يأتي زبونه التالي، فيقول: من الكلام المتناقل. هو محقّ نصف الحق. أما النصف الآخر فبحثٌ على الخريطة لا يراه أبدًا.

يكتب أحدهم القريب ما يحتاجه، فتعرض الخريطة ثلاثة خيارات، فيختار واحدًا قبل أن يعرف موظفوك بوجوده. بطاقتك هي من يبيع. وإن كانت الصور قديمة والساعات خاطئة وبلا تقييمات، فهي تبيع المتجر المجاور بدلًا عنك.

نتعامل مع البطاقة كواجهة، لا كأمر ثانوي. صور حديثة وساعات صحيحة وردود سريعة على التقييمات وفئة صحيحة.

لا شيء من هذا برّاق، لكنه كله يقرّر من سيدخل غدًا.