تتفوّق بيروت على حجمها كثيرًا في الحرفة. التصميم والطعام والموسيقى والصناعة كلها ترفع سقفًا، والعلامة الكسولة تُفتضح هنا أسرع من أي مكان تقريبًا.

هذا يرفع الأرضية للجميع. لا تستطيع علامة محلية الاختباء خلف ميزانية كبيرة، لأن الجمهور رأى ما هو أفضل وأرخص في الشارع نفسه. الذوق هو العملة، والشارع يحتسب النقاط.

وهذا يُبقينا صادقين. نعمل إلى جانب من نسوّق لهم، ما يجعل كتابة الادّعاءات الجوفاء غير مريحة. المدينة صغيرة بما يكفي لتسبقك سمعتك إلى الباب.

نراه هبةً لا قيدًا. العمل الجيد في بيروت يجب أن يكون حقيقيًا، لأن الجميع يرى الخيوط.