أسرع طريق لإهدار ميزانية إعلان محلي هو عرضه على من لا يستطيع الوصول إلى المتجر. المقهى يجذب من مسافة مشي قصيرة، وربما قيادة قصيرة. وكل من هو أبعد ظهورٌ مدفوع لن يتحوّل إلى زيارة أبدًا.

لذلك نرسم نطاقًا ضيّقًا وننفق كل شيء داخله. المال نفسه الذي يشتري وصولًا وطنيًا رقيقًا يشتري وصولًا محليًا كثيفًا، حيث من يرى الإعلان هو من يستطيع الدخول فعلًا.

ثم نقيس بالزيارات والمكالمات لا بالإعجابات. إعجاب رخيص من مدينة أخرى لا يساوي شيئًا، ومشاهدة من ثلاثة شوارع تستحق السعي.

الميزانيات الصغيرة لا تفشل لصغرها، بل لأنها مبعثرة أرقّ من أن تُحدث فرقًا.